استخدمت دراسة نُشرت عام ١٩٩٩ جزءًا من المنطقة المتحكمة في الحمض النووي الميتوكندري للنعام العربي لمقارنة قرابته بالسلالات الحية. هذه المقارنة الجينية وحدها لا تثبت تفاصيل ريش الذكر والأنثى أو مقاييس أطراف النعام العربي.
جارٍ التحميل…
النسخة المعتمدة OWNER-REVIEW-20261028T182608328 · آخر اعتماد ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦